المبلغ لقول الله ورسوله
محمد بن أحمد العماري
مَوْقِعٌ دَعَوِيٌّ للمبلغ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد العَمَّارِي، يَدْعُو إِلَى الإِسْلَامِ الحَنِيفِ الَّذِي هُوَ الدِّينُ عِنْدَ اللهِ، وَلَيْسَ مَذْهَبَاً لِلسُّنَّةِ وَلَا مَذْهَبَاً لِلشِّيعَةِ. نَعْتَمِدُ فِي هَذَا المَوْقِعِ عَلَى الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِتَفْسِيرِ اللهِ وَرَسُولِهِ، لَا بِتَفْسِيرِ عُلَمَاءِ المَذَاهِبِ.
استمع إلى أحدث الدروس العلمية والخطب المنهجية للشيخ بجودة ووضوح
"العَالِمُ الَّذِي يَجْمَعُ لَكَ قَوْلَ اللَّهِ رَسُولِهِ فِي تَفْسِيْرِ قَوْلِ اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ فَهَذَا يُدَرِّسُكَ الإِسْلَامَ، وَالعَالِمُ الَّذِي يَجْمَعُ لَكَ أَقْوَالَ المُفَسِّرِينَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ فَهَذَا يُدَرِّسُكَ الْمَذَاهِبَ وَلَيْسَ الإِسْلَامَ فَاخْتَرِ المَدْرَسَةَ قَبْلَ الدِرَاسَةِ."
"مَدْرَسَةُ الإِسْلَامِ المَنْهَجُ الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِتَفْسِيرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَمَدَارِسُ المَذَاهِبِ المَنْهَجُ الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِتَفْسِيرِ عُلَمَاءِ المَذْهَبِ."
"فِي مَدْرَسَةِ الإِسْلامِ الحَقُّ فِي التَفسِيرِ وَاحِدٌ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ فِي وَحْيِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَقْوَالُ غَيْرِهِ فِي التَّفْسِيرِ كُلُّهَا دَعَاوَى يَدَّعُونَ بِأَنَّهَا الحَقُّ."
مَكْتَبَةٌ شَامِلَةٌ تَضُمُّ كُتُبَ المبلغ لقول الله ورسوله محمد بن أحمد العماري، يُمْكِنُكُمْ تَحْمِيلُهَا مُبَاشَرَةً بِصِيغَةِ (PDF) لِقِرَاءَتِهَا وَالِاسْتِفَادَةِ مِنْهَا.
تَابِعْ أَحْدَثَ مَا يُنْشَرُ فِي المَوْقِعِ مِنْ فَتَاوَى وكتب وشبهات ومطويات، وَدُرُوسٍ عِلْمِيَّةٍ، وَمَقَالَاتٍ تَهُمُّ المُسْلِمَ.